منتدي امل حياتي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كل ما يهم الام و طفلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غني
مساعد المدير 2
مساعد المدير 2
avatar

عدد الرسائل : 70
العمر : 21
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: كل ما يهم الام و طفلها   السبت فبراير 21, 2009 11:19 am

--------------------------------------------------------------------------------
ملف كامل عن كل ما يهم (الام والطفل )

نقلت لكم موسوعه عن كل ما يهم الام وطفلها وخصوصا الامهات الجدد
وان شاء الله تستفاد منه كل ام في تربية طفلها بسم الله نبدأ
"طفلك...ابتسمي له يبتسم لك "
ما الذي يثير الضحك عند الطفل ؟
للاجابه على هذا السؤال قام العلماء باجراء تجربه عمليه على الصغار فعرضوا عليهم أنواعا مختلفه من الالعاب وهي :
# العاب تدغدغ الطفل.
# العاب تخرج اصواتا مثل التقبيل والشخير .
#العاب تصدر اصوات او حركات اجتماعيه كا الحبو والشرب من زجاجه الطفل .
#العاب تصدر اصواتا مثل المطاردة والركض.
ثم اجريت التجربه على 70 طفلا وكانت النتائج كاالتالي:
* من سن 4 الى 6 شهور:
أكثر ما يضحك الطفل الدغدغه والاصوات المضحكه لكن الدغدغه الاكثر اثارة .
*من سن 7 الى 9 شهور :
يضحك الطفل أكثر للاشياء الملموسه وا لحركات المرئيه مثل رؤيتهم لشيء يضحك
*من سن 10 الى 12 :
يثير الطفل الاعاب التي يشارك هو فيها فلا يعجبه ان يبقى واقفا دون مشاركه .
وهناك خيط رفيع جدا بين الضحك والبكاء لدى الطفل في هذة السن وذلك يعتمد على:
@الشخص الذي يضحك الطفل :
فا الطفل الذي يضحك عندما تحبو امه قد يبكى اذا قام باللعبه شخص اخر.
@المحيط :
يضحك الطفل أكثر في منزله عن اي مكان اخر .
@ حاله الطفل :
فاذا كان جائعا او حزينا لا شيء يستطيع ان يجعله يضحك
لاحظ العلماء انه كلما كان الموقف طبيعيا وعاديا كان الطفل أكثر ميلا للضحك وكلما فكر العلماء وخططوا وتصنعوا الحركات لم يحصلوا الا على بسمه باهته .
فما اروع الابتسامه البريئه
الضعف اللغوي عند الاطفال لتقيم الطفل ووضعه اللغوى والنفسى وايضا التشخيص المبكر مهم جدا فى اعطاء الطفل نتائج
مستقبلية جيدة …سواء كان ضعف فى السمع او توحد او حتى تاخر لغوى حيث من الضرورى
تهيئة الطفل لغويا قبل دخول المرحلة الابتدائية حتى لا تصبح معنوياته ضعيفة ويشعر انه اقل من اقرانه.

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سأعرض عليكم مشكله تعاني منها امهات كثر وهي مشكله التبول اللارادي عند الاطفال واسبابها وعلاجها يتعرض الأطفال والكبار أحياناً إلى ظروف تجعلهم يبولون في سراويلهم كرد فعل على هذه الظروف . إن الأطفال يعبرون عن خوفهم في بعض الأحيان من خلال التبول اللاإرادي في الليل أو في النهار . وتزداد حالة التبول في الليل كرد فعل على القلق وعدم الشعور بالأمان . لنغالباً ما يكون التبول اللاإرادي ناتجاً عن مشكلة نفسية يعاني منها الطفل . إذن علينا أن نعرف الأسباب الحقيقية لهذه المشكلة . تعرف على مسببات التبول اللاإرادي 1. أحياناً يخاف الطفل من بعض الأشياء التي يسمعها ( أصوات عالية ، ضجيج ، صوت سيارة إسعاف…) . 2. خوف الطفل من الغرباء . 3. خوف الطفل من الظلام والأماكن المغلقة .
4. أحياناً يتخيل الطفل أشياء غير واقعية ويخاف منها ( خوف الطفل من الغول ، العمّورة ، المبالغة في تخيل حيوان ما ) . 5. خوف الطفل من التغييرات التي تحدث حوله ( في العائلة، المدرسة أو الحي ) .
6. خوف الطفل من أنه سيتعرض إلى اعتداء من أشخاص آخرين . 7. الغيرة بين الأخوة . حيث أن الطفل يخاف من إهمال الوالدين له ، وعدم اهتمامهما به . 8. الانتقال من بيت إلى آخر .
9. ولادة طفل جديد في العائلة .
10. رؤية الطفل أموراً مخيفة في الشارع أو في المدرسة أو في البيت . 11. أسباب جسمية كالتهاب في المسالك البولية أو صغر المثانة أو ضعف العضلات المسؤولة عن الإخراج .
على الأهل مراعاة ما يلي :
· تقبل هذا السلوك كشيء طبيعي… وأن يشرحوا ذلك للطفل لكي يشعر بالأمان .
· توفير الدفء والحنان والدعم للطفل .
· أن يقول الأهل لطفلهم أنهم يحبونه وليسوا غاضبين منه .
إذا استيقظ الطفل مبتلاً وباكياً، فلا بأس أن يقوم الوالد بتغيير ملابسه بهدوء ، وأن يهدئ من روعه . وكذلك لا بأس أن يحضنه ويجلس بقربه حتى يعود للنوم ثانية .
ماذا يستطيع الأهل أن يفعلوا أيضاً
· يستطيع الأهل أن يوفروا جواً هادئاً في المنزل ، وخصوصاً قبل ذهاب الطفل إلى النوم .
· يستطيع الأهل أن يحولوا دون استماع الطفل أخباراً مزعجة .
· تحديد فترات جلوس الأطفال أمام التلفاز وتحديد البرامج التي يمكن مشاهدتها . · يستطيع الأهل إضاءة الحمام في الليل أو إضاءة غرفة الطفل .
· الأهل يستطيعون قراءة القصص لأطفالهم قبل النوم لتهدئتهم .
· يستحسن أن لا يشرب الأطفال كثيراً من السوائل قبل ذهابهم للنوم .
· كذلك يستحسن يذهب الطفل للمرحاض وقضاء حاجته قبل الذهاب للنوم . · إقناع الاخوة الكبار بعدم السخرية من اخوتهم الأطفال لأن ذلك يؤذيهم ويعقد وضعهم .
· دعم الأطفال وتعزيزهم بعد أمسيات لم يبولوا فيها بفراشهم . وقبل كل ذلك النظر لتبولهم اللاإرادي كحالة طبيعية في ظروف غير طبيعية لا يملك أطفالنا القدرة على مواجهتها .
إذااستمرالطفل فيالتبول فيجب استشارةاختصاصي.
كيفيه تغذيه الطفل ؟؟؟
::::::سنة اولى ام:كيفية تغيير نوعية الطعام
المبدأ الأساسي لكل تغيير هو التدرج سواء كان التغيير يتناول نوعية الطعام او زيادة الكمية او تعويد الطفل على نوع جديد من الضروري ان يعتاد الطفل على الطعام وتعتاد معدته على النوعية لذلك يعتبر التقدم التدريجي في هذا الإطار ضروريا.
هذه التغييرات الدقيقة لا تمر بسهولة في معظم الأحيان وأهم ما يجب مراعاته:
1- ان يشمل التغيير عنصرا واحدا فقط في كل مرة فمثلا لا يعطى اللحم مع اللوبياء للمرة الأولى, لانه اذا لم تهضمهما معدة الطفل تصعب معرفة أي منهما هو المسؤول .
2ـ لا يقدم للطفل طبق جديد بملعقة يراها لأول مرة فربما رفض الطعام بسبب عدم اعتياده على الملعقة.
3ـ يتم اختيار الظروف المناسبة لتغيير طعام الطفل. فلا يجري التغيير مثلا عندما يكون الطفل متعبا او في أثناء بروز احدى أسنانه.
4ـ يقدم للطفل الطعام الجديد عندما يكون جائعا.
ان رفض الطفل لكل ما هو جديد من البداية امر طبيعي اما اذا تابع رفضه فمرد ذلك ربما الى سوء تصرف الأهل كسرعة وكمية الأطعمة المتغيرة او محاولة اجباره بالقوة على القيام بما يرفضه لأول وهلة.
عدم الانفعال والصبر يوصلان الى النتيجة المرجوة وطالما ان الطفل يتمتع بوزن مناسب لطوله وعمره فلا داعي للقلق أبدا من ناحية الصعوبات الهضمية جميع هذه الصعوبات والأعراض بسيطة ومؤقتة وعلاجها سهل.
خبيرة التغذية: الهام القاضي
الرضاعه الطبيعيه
طفلك والرضاعة الطبيعية :
عزيزتي الأم :
لقد منحك الله أجمل منحة منه ألا وهي الطفل وتكفل له برزقه بين يديك . فكيف تنعمين بهذه المنحة دون مشقة أو عناء .
اقرأي هذه السطور فقد تجدين فيهاالفائدة لك ولطفلك
س/ متى تبدئين الرضاعة ؟
ج/ من الأفضل ِأن تكون البداية بعد الولادة مباشرة لا سيما إن كانت الولادة طبيعية , ففي هذه الفترة يكون الطفل متنبه ومستعداً للرضاعة التي تكون للأم فرصة وراحة وللطفل وقاية من كل مرض حيث أن الرشفة الأولى من الحليب ( اللبأ ) بها ما بها من مركزات ومضادات الأمراض وإذا شعرتي بأي آلام عند الرضاعة الأولى فلا تقلقي فهذا شيء طبيعي يزول بعد فترة وجيزة وهو رد فعل طبيعي للرحم .
عزيزتي الأم المرضعة :
في الأيام الأولى من الرضاعة ولعدم وجود حليب كافي لديك فلا داعي لإرضاع الطفل لمدة طويلة من البداية ولكن يكفي بضع دقائق من كل ثدي تزيد مع الأيام وتأكدي بأن الطفل سوف يأخذ حاجته التي تكفيه فقط .. ولا مانع من تكرار عملية الرضاعة لأنها تساعد الثدي على إدرار المزيد من الحليب وتؤدي إلى راحة الطفل ورضاه , وعلى كل أم أن تتأقلم مع الوضع الجديد وتتكيف حسب أحوال طفلها وأن تتحلى بالصبر وقوة التحمل وخاصة في الأيام الأولى من الرضاعة وإذا رغبتي في وضع جدول ثابت لإرضاع طفلك فلا مانع من بعض التجاوزات خاصة إذا شعرتي بأن الطفل جائع , ومهم جداً أن تتأكدي من أن طفلك يرضع بما فيه الكفاية ، ولا تبقيه جائعاً لفترة طويلة بحجة المواعيد الثابتة ويفضل أن يكون سرير الطفل قريباً منك أثناء الليل لسرعة تلبية احتياجاته من الرضاعة كما لا بد من تعود أخوته الآخرين عليه .
كيف ترضعين طفلك ؟
عزيزتي الأم المرضع .. إذا كنت ترضعين لأول مرة لا بد أن تتعلمي الخبرة من الذين سبقوك وليس هناك أمر ثابت في ذلك ولكن لكل حالة وضعها الذي يكون مناسب لها وعليك ملاحظة الآتي :
أولاً : تأكدي من أن الطفل مستيقظ ومستعد للرضاعة ولا تحاولي إزعاجه من أجل الرضاعة فقد يكون النوم أفيد له من الرضاعة واجعليه يستيقظ بشكل طبيعي حتى ينعم بهذه الرضعة .
ثانياً : إن تغيير الحفائض قبل الرضاعة يجعله مستريح أثناء الرضاعة .
ثالثاً : حاولي أن تكون جلستك أثناء الرضاعة مريحة حتى تستطيعي الاستمرار في عملية لإرضاع لأطول فترة ممكنة .
رابعاً : عند بداية الإرضاع حاولي تحريك الحلمة نحو زاوية فمه لحثه على أخذها وتأكدي بعد ذلك من وضع الحلمة داخل فمه وبأن شفتيه مطبقة على الهالة مع التأكد باستمرار بأن أنفه غير مسدود وهذه هي الطريقة المثلى كي يتمكن الطفل من مص الثدي بشكل يسمح بتدفق الحليب ولكن لا تقلقي إن لم يكن الطفل متقن لعميلة المص من البداية لأن ملامسة فم الطفل للثدي تجعل الثدي يدر الحليب الذي يحتاجه الطفل من تلقائياً .
عزيزتي المرضعة : لاحظي نمو طفلك فإن كان طبيعياً فلا بأس وإن كان غير ذلك فلا بد من مراجعة الطبيب المختص وداومي التردد على أقرب مركز صحي ( عيادة الطفل السليم ) لمتابعة النمو والحركة .
لماذا تعتبر الرضاعة ضرورية ؟
1- من المستحيل إيجاد أي حليب يعادل حليب الأم في تكوينه الغذائي والطبيعي ففي أشهر الرضاعة الأولى من حياة الرضيع يزوده حليب الأم بكافة العناصر الغذائية اللازمة لبناء صحته وعافيته والتي يفوق عددها 100 عنصر وهذا غير متوفر في أي حليب آخر .
2- يتمتع الأطفال الذين يرضعون حليب الأم بمقاومة أكبر ضد الالتهابات .
3- حليب الأم دائما"ً طازجة وبدرجة حرارة مناسبة ، فلذلك الرضاعة من ثدي الأم عملية صحية وطبيعية .
4- لا تسبب الرضاعة أي تغيير في شكل الثدي ، وإن أية تغيرات تطرأ على شكل الثدي سببها الحمل وليس الرضاعة .
5- إن إرضاع الأم لطفلها يساعد على استعادة الرحم لشكله وحجمه الطبيعيين بسرعة أكثر .
6- الرضاعة تساعد على تقوية الأواصر الجسدية الحميمة بين الأم والطفل ، ولهذا تأثير إيجابي على نفسيتهما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كل ما يهم الام و طفلها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امل حياتي :: سيدتى :: الامومة والطفولة-
انتقل الى: